من نحن

إشراف مهني.. كفاءة عالية.. ومعايير راسخة
الجمعية السورية للإشراف SAOS مساحة مهنية تهدف إلى تعزيز جودة الممارسة في مجالات المهن النفسية والاجتماعية، من خلال توفير الإشراف وبناء وتطوير القدرات، وترسيخ المعايير الأخلاقية والعلمية.

رؤيتنا

أن تكون الجمعية السورية للإشراف المرجعية الرائدة والتجمع المهني الداعم للمشرفين في مجالات المهن النفسية والاجتماعية، لضمان إعداد وتطوير قدرات المشرفين  ودعم جودة الإشراف والممارسة المهنية في مجالات المهن النفسية والاجتماعية في سورية.

رسالتنا

تلتزم الجمعية بتنظيم معايير الإشراف والتعريف بالإشراف وممارساته، والدعم التقني للمشرفين، والمساهمة في إعداد المشرفين وبناء قدراتهم وخصوصاً العاملين منهم في مجالات المهن النفسية والاجتماعية لضمان تقديم خدمات عالية الجودة في سورية.

مهامنا

الجمعية السورية للإشراف “SAOS”

Syrian Association for Supervision (SAOS) 

الجمعية السورية للإشراف واختصارها SAOS وهي الأحرف الأولى من اسم الجمعية بالانجليزية.

هي جمعية تعنى بتحسين الممارسة في مجالات المهن النفسية والاجتماعية ومايرتبط بها من خلال تنظيم ممارسة الإشراف.

هذه الجمعية هي تجمُّع علمي مهني تأسس في عام ٢٠٢٥ م  بمبادرة من مجموعة من المشرفين السوريين المدربين والمعتمدين في هذا المجال، والعاملين في القطاعات النفسية الاجتماعية المختلفة، بهدف رئيسي ألا وهو توحيد وتنظيم الممارسات الإشرافية والمساهمة في نشرها،  وتأهيل وتعزيز  كفاءات الإشراف في سورية والمنطقة.

نحن نعمل كشبكة مهنية علمية داعمة ومنظمة لضمان أعلى مستويات الأداء المهني والأخلاقي في مجالات الإشراف والمهن النفسية والاجتماعية.

إن جودة خدمات المهن النفسية والاجتماعية في سورية تعتمد على توفر المشرفين وتحسين كفائاتهم وخبراتهم في البلاد. من هذا المنطلق، وُلدت الحاجة إلى مرجعية علمية مهنية في مجال الإشراف في سورية والمنطقة.

قصتنا: 

بدأت قصة الجمعية السورية للإشراف مع بدء الممارسة الفعلية للمشرفين السوريين الذين تدربوا على منهجية الإشراف النسقية (هولواي) systems approach of supervision. E. L. Holloway التدريب الذي بدء في غازي عنتاب التركية بنهاية عام 2018 وحتى عام 2020، حيث تلقى حوالي 20 من الممارسين في الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في شمال غرب سورية المحرر وقتها وفي تركيا، تدريباً على منهجية هولواي في الإشراف البيني والخارجي (مجموعه 36 يوم تدريبي / 216 ساعة تدريب ) خلال فترة سنتين ونصف، تخلله سلسلة ورش تدريبية، وإشراف ظل مابين الورشات، وتضمن الفترة تطبيقات عملية وممارسة تحت الإشراف، وتقييمات للمتدربين، ومتابعة ودعماً مستمراً من المدربين الألمانيتين د. مشتلد ڤنك أنسون، ود. نورا بالكة، ومن سورية الأستاذ أحمد شيخاني. 

وخلال اللقاءات المتتالية والتدريبات والجلسات التي جمعت المشرفين، برزت الحاجة لتشكيل جسم مهني علمي يجمع الذين أكملوا التدريب وبدأوا الممارسة الإشرافية في السياق السوري، خصوصاً بعد  تنفيذ نسخة تدريب ثانية على نفس المنهجية ما بين عامي 2021 و 2023، ليصبح مجموع المتدربين على هذه المنهجية في سورية حوالي 37 مشرفاً.

ومع تحرر البلاد وسقوط نظام الأسد بشهر كانون ثاني ديسمبر 2024، وتجدد الآمال بعودة المهجرين لبلادهم وعودة التواصل بين السوريين عامة والمختصين بالمهن النفسية الاجتماعية خصوصاً, نشطت الجهود الفعلية لإطلاق الجمعية على هامش مؤتمر الإشراف في سورية بنسخته الثانية، والذي عقد في غازي عنتاب التركية بشهر نيسان من عام 2025 فتم إعداد المسودة الأولى للنظام الداخلي، وبعض الخطوات العملية اللازمة للمضي قدماً بتأسيس الجمعية السورية للإشراف.

وخلال الأشهر اللاحقة،من عامي 2025 و 2026 توالت الاجتماعات والنقاشات وجمع بيانات الراغبين بالتطوع في أنشطة التأسيس، وتبعها تشكيل فريق تأسيسي تنسيقي من المشرفين بناء على رغبة وتطوع بعض المشرفين. حيث أكمل فريق التنسيق المهام معتمدين أسلوباً تشاركياً حوارياً فيما بينهم، مستلهمين ومطبقين لقيم الإشراف والاحترام والتنوع والشفافية، وصولاً إلى إنهاء الملفات الأساسية للجمعية، واعتماد الإسم الرسمي لها، واعتماد اللوغو والهوية البصرية التي تعكس وجهة نظر المشرفين.

 نعبر عن شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم بتحويل الجمعية السورية للإشراف إلى واقع.

ندعوكم، سواء كنتم مشرفين مؤهلين، او ممارسين مهتمين بالإشراف للتعرف على جمعيتنا، وللتعاون أو للانضمام إلى الجمعية.

كما ندعو المؤسسات و الجهات الرسمية والمنظمات للتعرف على أنشطتنا والتعاون والمساهمة في ترسيخ أسس الإشراف المهني الذي يضمن عافية الممارسين للمهن النفسية و الاجتماعية وتوفير أفضل الخدمات وبما يسهم في تعافي وسلامة مجتمعنا.

قيمنا الأساسية

01.

النزاهة والاحترافية

نلتزم بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية. نعمل بشفافية ونزاهة ونرفض أي شكل من أشكال الممارسات غير الأخلاقية.

02.

الاستدامة والدعم المتبادل

نعمل على توفير برامج تدعم عافية المشرفين وتصونهم من الاحتراق الوظيفي والضغوط النفسية ونعزز سلامتهم النفسية لضمان استمراريتهم وفعاليتهم المهنية.

03.

التميز والتعلم المستمر

نسعى للارتقاء بالممارسة الإشرافية، ونشجع التدريب المستمر المرتكز على الأدلة والتكيف مع الاحتياجات المتغيرة في السياق السوري.

04.

الشمولية واحترام التنوع

نرحب بكل المشرفين المؤهلين ونعمل على بناء بيئة آمنة تضمن تبادل الخبرات والمعرفة بإنصاف واحترام.

قصة الهوية البصرية للجمعية السورية للإشراف SAOS

يحمل اللوغو والهوية البصرية التي تم اعتمادها كشعار للجمعية السورية للإشراف العديد من المعاني والقيم والرسائل التي سعى المشرفون في الجمعية لإيصالها:

اللوغو الدائري:

يبرز الشكل الدائري حالة من التواصل والدعم المتبادل والتكافؤ والاستفادة من المعرفة، وهي الحالة التي تسود خلال جلسات الإشراف الجماعي، كما تبرز مكونات الشكل الدائري المتعددة الألوان والأحجام الاختلاف والتنوع الغني للإشراف والذي يتكامل ليشكل اللوغو المميز لجمعيتنا.

وقد توصل المشرفون بالتعاون مع المصمم لهذا الشكل بعد سلسلة من الحوارات والتصويت والتوافق، والتعديلات المتكررة للوصول إلى شكل مرضٍ وفي الوقت ذاته شكل معبر عن تطلعات المشرفين والقيم والأهداف التي يحملونها.

SAOSLogo

ألوان الهوية البصرية: 

اعتمد المشرفون في عملية النقاش واختيار اللون على محددات عديدة منها الهدوء والراحة، كما أنهم فكرو بألوان متصلة بالأرض والطبيعة، كما حرصوا على عكس مايرمز لانتمائهم لبلدهم باختيار تدرجات اللون الأخضر.

الاختصار الخاص بالجمعية SAOS

فريق تأسيس الجمعية السورية للإشراف:

خلال عام 2025 تعاون الفريق المؤسس للجمعية على إعداد الملفات الأساسية والسياسات الخاصة بالجمعية، إضافة إلى إعداد المحتوى الخاص بالموقع الإلكتروني للجمعية والالتزام بحضور الاجتماعات الدورية